محمد رضا الطبسي النجفي

235

الشيعة والرجعة

المعصومين المهديين السلام عليك يا حافظ أسرار رب العالمين - إلى قوله - وانك الحق الثابت الذي لا ريب فيه لا أرتاب ولا أغتاب لا مد الغيبة ولا أتحير لطول المدة وان وعد اللّه بك حق ونصرته لدينه بك صدق وطوبى لمن سعد بولايتك وويل لمن شقي بجحودك وأنت الشافع المطاع الذي لا يدافع ذخرك اللّه سبحانه لنصرة الدين واعزاز المؤمنين والانتقام من الجاحدين الأعمال موقوفة على ولايتك والأقوال معتبرة بامامتك من جاء بولايتك واعترف بامامتك قبلت أعماله وصدقت أقواله تضاعف له الحسنات وتمحي منه السيئات ومن ذل عن معرفتك واستبدل بك غيرك أكبه اللّه على منخريه في النار ولم يقبل له عملا ولم يقم له يوم القيامة وزنا اشهد يا مولاي ان مقالي ظاهر كباطنه وسره كعلانيته وأنت الشاهد علي بذلك وهو عهدي إليك وميثاقي العهود لديك إذ أنت نظام الدين وعز الموحدين ويعسوب المتقين وبذلك أمرني فيك رب العالمين فلو تطاولت الدهور وتمادت الأعصار لم أزدد بك إلا يقينا ولك إلا حبا وعليك إلا اعتمادا ولظهورك إلا توقعا ومرابطة بنفسي ومالي وجميع ما أنعم به علي ربي فان أدركت أيامك الزاهرة وأعلامك الظاهرة ودولتك القاهرة فعبد من عبيدك معترف بحقك متصرف بين أمرك ونهيك أرجو بطاعتك الشهادة بين يديك وبولايتك السعادة فيما لديك وان أدركني الموت قبل ظهورك فأتوسل بك إلى اللّه سبحانه أن يصلي على محمد وآل محمد وأن يجعل لي كرة في ظهورك ورجعة في أيامك لأبلغ من طاعتك مرادي وأشفي من أعدائك فؤادي - إلى أن يقول - اللهم صل على وليك المحسن لسنتك القائم بأمرك الداعي إليك الدليك عليك وحجتك على خلقك وخليفتك في أرضك وشاهدك على عبادك اللهم أعز نصره وامدد في عمره وزين الأرض بطول بقائه اللهم اكفه بغي الحاسدين وأعذه من شر الكائدين وازجر عنه إرادة الظالمين وخلصه من أيدي الجبارين اللهم اعطه في نفسه وذريته وشيعته ورعيته وخاصته وعامته ومنن جميع أهل الدنيا ما تقر به عينه وتسر به نفسه وبلغه أفضل عمله في الدنيا والآخرة انك على كل شيء قدير ) .